|
||
|
||
|
مجلس الإفتاء الأعلى يدين تدنيس رحاب المسجد الأقصى المبارك وعربدة المستوطنين في الأراضي الفلسطينية |
||
| 2026-09-24 | ||
|
القدس: أدان مجلس الإفتاء الأعلى تدنيس رحاب المسجد الأقصى المبارك، عبر اقتحامه من قبل مئات المستوطنين، بحجة الأعياد اليهودية، الذين أدوا طقوساًتلمودية، وما يسمى بالسجود الملحمي بشكل جماعي، وارتدى بعضهم ملابس الكهنة وغيرها، وقال المجلس: إن تكثيف التواجد داخل المسجد الأقصى وتوسيع نطاقه زمنيًا ومكانياً، يأتي ضمن خطط وضع اليد على المسجد المبارك، وفرض التصورات الصهيونية على حساب هوية المسجد الإسلامية، بمايمثل استفزازاً خطيراً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم، وانتهاكاً لحرمة مسرى الرسول، صلى الله عليه وسلم، وقبلة المسلمين الأولى، ومكانته، مؤكداً رفضه لهذا العدوان، الذييأتي لفرض رواية دينية وسياسية دخيلة بالقوة والاستعراض. وأضاف المجلس إن هذا الانتهاك الصارخ يأتي بالتزامن مع عربدة المستوطنين في ساحة البراق الشريف وفي كثير من بقاع الضفة الغربية، تحت حماية سلطات الاحتلال وجيشها وشرطتها، التي تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات، ودعا المجلس إلى تعزيز صمود المواطنين أمام أكبر هجمة شرسة على المسجد الأقصى المبارك والقدس والأرض الفلسطينية جميعها، محذراً من تهويد القدس وأسرلتها، ومن عواقب الاعتداء على المواطن الفلسطيني وأملاكه وماشيته ومزروعاته ومقدساته. وفي السياق ذاته، استنكر المجلس استمرار إغلاق المسجد الإبراهيمي بالتزامن مع منع رفع الأذان فيه منذ 90 يوماً، مشدداً على ضرورة وقف عن هذه الاعتداءات الخطيرة التي تحرم المسلمين من مقدساتهم وحريتهم الدينية والمعيشية وتهدد وجودهم، رافضاً المبررات التي تسوق لاتخاذ مثل هكذا قرارات تعسفية جائرة تخالف الشرائع والقوانين الدولية، وتناقض المواثيق التي تحمي حرية العبادة والوصول إلى أماكنها. جاء ذلك خلال عقد جلسة المجلس (340)، التي تخللها الجلسة مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعمالها، بحضور أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس. |
||
|
||